في عامِ 585هـ/ 1189م بعدَ معركة حطين العاصمة لمقدسات الإسلام، والقاصمة لقوى الصليبِ وأهله، طافَ (أحَد أساقفة جوسياس) أوروبا وهُوَ يحملُ رسْمًا يُصوّرُ المسيحَ وهُوَ مطروحًا على الأرضِ وأحدُ العربِ يضربهُ بالعصا ودماءُ المسيح من ضربهِ تسيل.. ويصيحُ بالناسِ :
هذا محمد نبيّ المسلمين يضربُ المسيح وقد جرحهُ وقتله !!
لِتسري هذه الدعاية في جميع أوروبا ،،،
وتشحذَ هِمَمَ حملاتهم !
لم يَفُت على خطاب البابا بنديكتوس السادس عشر الذي تعرّض فيهِ للإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم فترة طويلة، ذلك الخطاب الذي سرد به ضمنًا أن الإسلام دينٌ لم يأتِ بالجديد بل حفل بأمور الشر والعداء للإنسانيّة، وأنّ طريقة انتشاره كانت بحدّ السيفِ وإراقة الدم، وهو في كلّ ما قال يضربُ بعمق كما تضربُ أوروبا وأمريكا لفريضة الجهاد التي يخافون من تفعيلها يومًا عبوسًا قمطريرا!
.. واعتذر وليته لم يفعل! ..
يزورَُ البابا بنديكتوس السادس عشر هذه الأيام القسطنطينية، عفوًا .. أقصدُ اسطنبولْ
وسط موجة اعتراضات حشدت لها الشعوب التركية مئات الآلاف من المسلمين!
ولكن لا ضير عند الرئيس أردوغان مادامَ سيتحصّل على دعم البابا لانضمام تركيا للسوق الأوروبيّة.
.. ليسَ هذا بيتُ القصيد ..
زارَ البابا بنديكتوس السادس عشر متحف آيا صوفيا الذي كانَ في الأصل كنيسة في القرنِ السادس، وقد كانَ يُطلق عليها كنيسة القديسة صوفيا, وتحولت إلى مسجد في 1453 بعد سقوط القسطنطينية التي أطلق عليها العثمانيون اسم اسطنبول وبعد سقوط السلطنة العثمانية وإعلان الجمهورية التركية العلمانية, تحول المسجد إلى متحف في 1935.
يمّمَ البابا بنديكتوس السادس عشر وجهه قبلة المسجدِ الحرامْ
ووضعَ كفّهُ الأيسرَ على الأيمن ..ع** ما يصنع المسلمون ..
وصلّى .. ..!
ليؤمّن خلفه فريقينِ من المسلمين (آمين) واللهمّ استجبْ
هُمْ فريقانِ :
فريقٌ يلهجُ بالدعاء لربّ الحرية والسلام العالمي
وتقاربُ كلّ شيء من كلّ شيء
وذوبانُ كل شيء في جوفِ كلّ شيء
وفريقٌ حائرٌ مُهادنْ
يشكو حَزَنَهْ وهونه بصمتْ
ويلعنُ بصمتْ
مازالَ يركعُ ويسجد وظهرهُ منتصب!
أرجو أن تكون الرؤية واضحة ..
كما هيَ الصورة !!
اليوم يدخلونه في ديارهم ويصلي بهم..وغدا يتبعونه..ليكون هو الإله
وهو الآمر الناهي..
هكذا يبدأ الغزو..
لأنه ليس هناك من رادع ..
أو قلوب مسلمة بحق كي تمنع هذا المجرم بأن يتجرأ على الإسلام..بتلك الطريقة البشعة..
ولو كان إمام مسلم أتى ليصلي بهم..لأقامو حداً عليه وأوقفوه,,وحاربوه..وقتلوه..الأخيرة ..هي السائدة..