8
8
8

7
,
8
...طفلي رجل صغير...

7
,
8
في مرحلــو الطفولة المتأخرة يزداد احتكاك الطفل
بالراشدين فيكتسب معاييرهم واتجاهاتهم وقيمهم
7
,
8
عندما يأبى الطفل الاختلاط مع اقرانه ويقوم بتصرفاتـ غير
مناسبــــة لسنـــه يدفعنا سلوكه إلى السؤال عن الأسباب المسؤولة عن هذا الأمر
فهل هي أسباب تتعلق بالطفل نفســـه؟ام أن اصابع الإتهام تتجه إلى الأهل؟ وهل للتجارب والخبرات التي مربها الطفل دور في دفعه نحو هذا السلوك؟
7
,
8

7
,
8
...الذكور أكثر تأثرا...
7
,
8
والمعلوم أن هذه العملية تعتمد على التعلم بالتقليد فيكتسب الطفل سلوك الكبار وتظهر هذه السلوكيات جليا لدى الأطفال الذكور أكثر من البنات
وذلك بسبب النظرة التميزية للمجتمع تجاه الذكور وتؤثر في هذه
المرحلة ايضا عوامل ومستوى الأسرة...
فسلوك الطفل ((الرجل)) يعود إلى التنشئة الاجتماعية التي يتعرض إليها بالإضافه إلى الأ ستعداد الخاص لدى هذا الطفل وتتفاعل هذه العوامل فتجعله يتصرف كالكبار.
7
,
8
... تغييرات نفسية وجسدية...
7
,
8
وثمة أسباب عدة تدفع الطفل ألى سلوك الراشدين.وفي هذا الإطار يلفت إلى انه
خلال مرحلة الطفولة المتأخرة تطرأ على الطفل تغييرات نفسية وجسمية وعقلية وانفعالية فبعض الأطفال يتمتع ببنية جسمية ضخمة بالمقارنة مع
أقرانه وبعضهم الآخر يكون أكثر جرأة وذكاء وقد يتعرض هؤلاء
الأطفال إلى طريقة تربية تدفعهم للتصرف مثل الكبار.
كما تؤدي الظروف دورا مهما في دفع الطفل الى هذا السلوك علما
ان الحروب والتشرد والأمراض كلها عوامل خطرة تحول الأطفال
إلى رجال لا يمتلكون من صفات الرجولة سوى الإحساس بها والمسؤولية التي ألقيت على عاتقهم
فكم من طفل أصبح مسؤولا عن عائلة بسبب العوز؟ وكم من طفل هجر طفولتة من أجل الذهاب الى سوق العمل لفقر أهله أو جهلهم؟
7

7
,
8
...الأهل والمدرسة...
7
,
8
ويبرز في هذا المجال دور مهم للأهل يتطلب الوعي من قبلهم
للمراحل التي يمر بها الطفل وعلى الأهل أن يعرفوا أطفالهم كيفية تحمل
المسؤولية ولكن بدون القيام بأدوار الكبار كما عليهم ان يراقبوا وسائل الإعلام
والمواد التي يستقي منها الطفل ثقافته.
أما المدارس فتؤدي أدوارا وقائية
وارشادية وعلاجية وهي تقسم الى مراحل بحيث لا تسمح باختلاط الأطفال مع الكبار. اما بالنسبة للدور العلاجي فهو يتعلق برصد المدرسة لمثل هذه
الحالات والإستعانة بالإرشاد النفسي بالتعاون مع الأهل.
7
,
8

7
,
8
... 6..حلول مفيــــــدة ...
7
,
8
1..الطلب إلى المدرسة دفع الطفل إلى الانخراط باللعب أكثر مع أقرانه.
2.. تشجيع الطفل على حضور البرامج الخاصة بسنــــه.
3.. قضاء وقت مع الطفل ورواية قصص الأطفال له.
4.. تشجيع الطفل على اللعب دائما مع أقرانه ومنعه من اللعب مع الكبار.
5..إشغاله قدر الممكنـ باللعب والدراسة وعدم السماح له بالجلوس مع الكبار أو الإستماع لأحاديثهم.
6.. يجب على الأهل استشارة اختصاصي نفسي إذا رأوا أن حالة ابنهم تستدعي ذلك اذ لا يستطيع الطفل التخلص من هذه الحالة بمجهودهما فقط.
7
,
8
لكم منــي أجمل التحايا
7
,
8
منقول
