قريبا

قريبا

قريبا

 

العودة   منتديات الوجدان > المنتديــات العـــامه > منتدى التربية والتعليم
 

منتدى التربية والتعليم طرق ووسائل وتقنيات التعليم على اختلافها.. وكل مايخص مجال التعليم.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-31-2006, 01:15 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية أنوثهـ طاغيهـ
الملف الشخصي


الحالة
أنوثهـ طاغيهـ غير متصل
أنوثهـ طاغيهـ يستحق التميز

Smile ^*^ هموم فتــاة جامعيــة ^*^

تحيــــــــــــــة طيبة .. أبعثهــــا الى كل فتيات المنتدى ...

موضوع يحكي مشاكل وهموم الفتيات الجامعيات .. وتقريبا معظم المشاكل التي تواجهونها ...

نقلت لكم هذا الموضوع .. .... سائل المولى عزوجل أن تجدوا فيه مايفيدكم

ومايريحكـــــــــــــم .. فهيا معا الى بداية الموضــــــوع ....


هم الجمال والأناقة

جبلت المرأة على حب الزينة والتجمل، وهذا شيء فطري لا غبار عليه، طالما أنه في حدوده المشروعة، قال تعالى: {أومن

ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين} [ الزخرف: 18].

ولما قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال عليه الصلاة والسلام: "إن

الله جميل يحب الجمال " [رواه مسلم].

فإذا كان الرجل يحب الهندام والجمال في مظهره، فكيف بالمرأة التي هي محل الزينة والجمال والرغبة؟!


ولكن.. هل معنى ذلك أن تأخذ هذه القضية جل وقت المرأة؟


هل معنى ذلك أن تجلس المرأة الساعات الطوال كل يوم أمام المرآة؟


هل معنى ذلك أن تجعل المرأة وجهها مسرحا للتجارب والألوان؟ وجسدها مرتعا لرؤى مصممي الأزياء المشبوهة؟

هل معنى ذلك أن تتشبه المرأة المسلمة بغير المسلمات من فتيات الإعلان والسينما والمجلات؟

إن المرأة تتزين لنفسها، أو لزوجها، أو لصديقاتها في حدود المشروع، أما أن تتزين للأسواق والطرقات، والأماكن العامة

حيث يراها على هذه الحالة من الزينة والتبرج كل رجل وشاب أجنبي، فهذا منكر عظيم وفساد عريض.

تقول إحدى فتيات الجامعة: "إن الزينة لا تعني السفور، فلقد حث الإسلام على الزينة: {قل من حرم زينة الله التي أخرج

لعباده} [ الأعراف: 32]، ولكن كشف الصدر، أو جزء من الظهر، أو الكتف، أو الذراع مرفوض تماما، ويجب أن يقابل

بمنتهى الشدة والصرامة، حتى لا تتفاعل الظاهرة بين فتيات يفترض أنهن سيمثلن مستقبلا الرأي العام النسائي، بل سيكن مسئولات عن تنشئة جيل الغد، كما أن الزينة لا تعني التفاخر والتباهي، أيضا لا يمكن إغفال دور الأستاذة في صياغة وتوجيه

سلوك طالباتها ".

لقد أدى الغلو في ظاهرة التزين لدى بعض طالبات الجامعة أن قلن بوضوح: إن التزين وإتباع الموضات الحديثة أصبح هدفا في حد ذاته، بل أصبح أهم من الدراسة نفسها!!.

فالقصد القصد- أختاه- في مسألة التزين، واحرصي على معرفة حدود الإسلام في اللباس والزينة، ولا تجعلي حب الموضة ومتابعتها تلهيك عن واجباتك الشرعية التي يجب عليك المحافظة عليها.

~*~*~*~*~*~*~


هم الزواج
ما إن تطرق الفتاة أبواب الجامعة، حتى ينتابها شعور بالقلق تجاه مسألة الزواج.. متى يتقدم لي الزوج المناسب؟ وما هي

مواصفات هذا الزوج؟ وهل سيكون هناك تعارض بين الزواج ومواصلة تعليمي الجامعي الذي كافحت لأجل الوصول إليه أم

لا؟ وإذا كان هناك تعارض فهل أترك التعليم وأفضل الزواج؟ أم أكمل تعليمي وأؤجل مسألة الزواج؟ وإذا أخلت الزواج فمن

يضمن لي أن قطار الزواج لن يفوتني، فأخسر بذلك أمنية كل فتاة بالزواج والاستقرار.. أسئلة وأسئلة.. هموم وهموم.. تعيش فيها فتاة الجامعة.. ولكن هل من حل لهـذه القضية؟


أما مسألة الوقت الذي له سيطرق فيه زوج المستقبل باب الفتاة، فالعلم في ذلك عند الله تعالى. ولكن على الفتاة ألا تتشدد،

وتكثر من الشروط والمطالب، ولتكثر من الدعاء بتيسير الزواج، وعلى وليها أن يبحث لها عن الزوج الصالح، ولا يكون همه المال والثراء فقط.

إن فكرة ترك الفتاة للزواج بسبب الدراسة فكرة خاطئة، فالزواج للبنت أهم من الدراسة الجامعية وغيرها، ومن ناحية أخرى

فإن إكمال الدراسة مهم كذلك لكثير من الفتيات، وحل هذه المشكلة يتمثل في الجمع بين الزواج والدراسة في آن واحد، ولكن

هذا الأمر ليس بالأمر اليسير، بل ستواجه الفتاة التي اختارت هذا الطريق مصاعب عديدة، فإذا لم تكن ذات همة عالية وعزيمة

قوية، سقطت أمام أول عقبة تقابلها.. ومهم في هذا المجال أيضا أن يكون هناك دعم من الزوج وأسرته وكذلك أسرتها، لأن

الأسرتين سيكون عليهما بعض المسئولية وبخاصة إذا كان هناك أطفال يحتاجون إلى رعاية.

~*~*~*~*~*~*~

هم الحب الزائف

بعض الفتيات يعانين من "المراهقة المتأخرة" فمع تجاوزهن سن المراهقة، إلا أنهن، يحلمن أحلام المراهقات، وينتظرن فارس

الأحلام الذي ينقذهن من مشكلاتهن العاطفية والجسدية.. وليت الأمر يقف عند حد الانتظار، بل إنهن يحاولن البحث عن هذا الفارس المزعوم- عن طريق الهاتف وغيره- ليبدأن معه رحلة الضياع والخديعة. وهناك عوامل كثيرة تؤدي إلى وقوع الفتاة

ضحية ذئاب الحب منها:

1- ضعف الإيمان وقلة الوازع الديني لديها.

2- مشاهدة الأفلام والمسلسلات والأغاني والمجلات وقراءة قصص الحب والغرام، وكل هذه الأمور تؤجج نار الشهوة وتشعل الغرائز المكبوتة.

3- فقدان الفتاة للحنان الأسرى وعدم شعورها بالاحترام داخل أسرتها، فتلجأ للبحث عن بديل يرعى مشاعرها ويحترم كيانها.

4- تفكك الأسرة داخلية، وكثرة المشكلات فيها.

5- سوء التربية وعدم غرس القيم والفضائل الإسلامية في وجدان هذه الفتاة منذ نعومة أظفارها.

6- تأخير الزواج وعدم اهتمام الأسرة بزواج ابنتهم.

ومع وجود كل هذه الأسباب التي قد تكون الفتاة غير مسئولة عن معظمها، إلا أن ذلك كله لا يعطيها الحق في أن تدمر نفسها وعرضها وأسرتها..

إن بقاء الفتاة عانسة أشرف لها من أن تفرط في شرفها وعفتها وكرامتها استجابة لرغبات غريزية غير منضبطة.

إن بقاء الفتاة في أسرة مفككة أفضل آلاف المرات من ارتمائها في أحضان ذئب من الذئاب، يأخذ منها ما يريد ثم يلقي بها ذليلة مقهورة، تتمنى الموت فلا تجده!.

أختاه أُختاه! لا تصدقي أن زواجا سيتم عن طريق الهاتف أو السوق أو الإنترنت..

لا تظني أن رجلا شريفا سوف يرتبط بفتاة أقام معها علاقة غرامية بعيدة عن أعين أهلها وأسرتها..

إن المآسي في هذا الباب كثيرة، والسلامة لا يعدلها شيء، فالجئي إلى الله عند وسوسة الشيطان، وأكثري من الدعاء

والاستغفار والصلاة، واملئي قلبك بمحبة الله عز وجل، واسألي الله عز وجل زوجا صالحا تشعرين معه بالأمان، وتفتخرين به أمام الجميع..

~*~*~*~*~*~*~


هم المذاكرة والتحصيل

تشكو أغلب الفتيات من عدم قدرتهن على المذاكرة والتحصيل الدراسي بشكل جيد، وقد لا يشكل ذلك هما في بداية العام الدراسي، إلا أنه عند قرب موعد الاختبارات يبدأ القلق الذي قد يكون كبيرا في كثير من الحالات.

ولكي تتخلص الفتاة من هم المذاكرة والتحصيل فإنه يتوجب عليها تنظيم أوقاتها منذ بداية العام الدراسي، ولكي تنجح الفتاة في

تنظيم أوقاتها، فلابد من الاستعانة بالله عز وجل واللجوء إليه لإنجاح هذه المهمة. وعلى الفتاة كذلك أن تعرف قيمة الزمن

وشرف الوقت، وأنه مما ستسأل عنه يوم القيامة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن عمره

فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه " [رواه الترمذي وصححه الألباني].

لقد أشار أحد الاستبيانات أن متوسط ما تقرأ معظم فتيات الجامعة هو ثلاث صفحات يوميا فقط، وذلك نظرا لازدحام جدولهن

اليومي بأمور أخرى أهم من القراءة والدراسة في نظرهن، كالانشغال بالزينة والجمال والموضة والقنوات الفضائية وغير ذلك، وهذا الواقع لا يبشر بالخير، ولا يدل على جدية الفتيات في طلب العلم، والارتقاء في مجالات الثقافة والمعرفة.


إن الإهمال هو الذي يؤدي إلى تراكم الواجبات مما يجعل الفتاة غير قادرة على إنجاز ذلك الكم المتراكم من الموضوعات

والمواد الدراسية، فينشأ الهم والقلق بسبب ذلك، ولو كان هناك تنظيم للوقت، وتحديد للهدف اليومي، وبدء بالأهم فالمهم، وحفاظ

على الأوقات، لانطلقت الفتاة في تحصيلها العلمي بكل يسر وسهولة، ولما كان هناك هم أصلا اسمه " هم المذاكرة
والتحصيل ".


~*~*~*~*~*~*~

هم الاختبارات

إن هم الاختبارات مرتبط بهم "المذاكرة والتحصيل "، فمعظم اللائي يسيطر عليهن شبح الاختبارات ممن قصرن في تنظيم

أوقاتهن، وإنجاز مهماتهن الدراسية أولا بأول.

إن أغلب الطالبات تتكاسل عن الاستعداد الحقيقي للاختبارات وتؤجل العمل لذلك، حتى ما تلبث أن تجد الاختبارات على

الأبواب فيسقط في يديها، ويعتريها الهم والقلق، والندم والحسرة.. "وفي ليلة المواجهة لا تجد سوى السهر والتعب، والإرهاق

الشديد للاستعداد له.. وعندما تحين ساعة المواجهة تكون قواها قد خارت من التعب، ونفسيتها منهارة من القلق، فلا تلبث أن

تقع فريسة براثن هذا الوحش، وتخرج من المعركة خاسرة، وذل الهزيمة واضح على معالم وجهها، وفضيحتها أمام الناس

مخجلة.. ولكنها تبدأ بإلقاء اللوم على عوامل أخرى مثل صعوبة الاختبارات، أو عدم وجود الوقت الكافي لحل الأسئلة، أو

الظلم في توزيع الدرجات، وتتناسى أنها أهملت وتكاسلت، ولم تبدأ بالاستعداد للاختبارات إلا ليلة المواجهة" [حياة العدد 10 بتصرف].

وقد يكون هناك بعض السلبيات في نظام الاختبارات، ولكن الطالبة النشيطة الجادة تفرض حضورها على الجميع ولا تلقى من أساتذتها إلا كل احترام وتقدير..


~*~*~*~*~*~*~

هم الوظيفة


وهم الوظيفة لا يطرق الطالبات غالباً إلا في السنة الأخيرة من الجامعة، فتبدأ الطالبة في التساؤل: هل سأجد لي وظيفة أم

لا؟ وهل هذه الوظيفة ستكون مناسبة لي أم لا؟ وهل الراتب سيكون كبيرا بحيث يكفي أو يزيد على متطلباتي أم لا؟ وإذا لم

أجد وظيفة فماذا أفعل؟ ولماذا إذن درست وتخرجت من الجامعة؟ وغير ذلك من التساؤلات التي تشغل ذهن الطالبة ولا تجد بالطبع إجابات شافية عليها.

ولهذه الطالبة وغيرها نقول: "دعي الوقت يمر" بمعنى لا تستعجلي الأمور، فكل شيء بمقدار، وكل ما هو آت قريب،

والأفضل من ذلك أن تفكري في واجب الوقت الذي تعيشينه.. فدعي الوقت يمر ولا تزيدي همومك هما جديدا..

ولنفترض أن الوظيفة تأخرت عليك أليست هناك وظائف أخرى تستطيعين من خلالها خدمة نفسك وأهلك ومجتمعك؟ أليس معاشرتك لزوجك بالمعروف من أعظم الوظائف التي تطالب بها المرأة؟

أليس وجودك في بيتك وتربيتك لأبنائك وتنشئة جيل صالح من أعظم الوظائف التي تطالب بها المرأة؟

أليس التزامك بالأخلاق الفاضلة، وبعدك عن مساوئ الأخلاق، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر، ونصحك للمسلمين من أعظم الوظائف؟

إن وظيفة المرأة في بيتها من أعظم الوظائف، لأن إهمال المرأة تلك الوظيفة ينشأ عنه أجيال مشوهة، لا يرجى من ورائها خير، ولا نصر ولا تمكين.

~*~*~*~*~*~*~


هم الشعور بالتقصير


جميل أن تشعر الفتاة بتقصيرها، وترى تفريطها في حق ربها وفي حق الآخرين، بل وحتى في حق نفسها..

ولكن لابد أن يكون هذا الشعور إيجابيا، حتى يتحول من مرحلة شعور لا رصيد له من العمل والإصلاح، إلى مرحلة عمل وتغيير وارتقاء نحو الأفضل.

إن الفتاة التي تشعر بالذنب والتقصير تملك قلبا ينبض بالحياة، على الرغم مما هو فيه من ضعف ومرض، أما التي اعتادت

الأخطاء والمنكرات، وألفت المعاصي والموبقات، ولم تشعر حيال ذلك بأي ألم أو ذنب أو تأنيب ضمير، فهذه قد مات قلبهـا

والعياذ بالله، وما لجرح بميت إيلام..

فاستثمري أختاه هذا الشعور بالذنب في إصلاح النفس، ومحاسبتها وتزكيتها، ولا تجعلي هذا الشعور يقودك إلى اليأس من

رحمة الله، والقنوط من مغفرته، قال تعالى: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } [الزمر: 53].


~*~*~*~*~*~*~ ~*~*~*~*~*~*~






رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-31-2006, 01:58 AM   رقم المشاركة : 2
 
الصورة الرمزية أحاسيس الامارات
الملف الشخصي


الحالة
أحاسيس الامارات غير متصل
أحاسيس الامارات يستحق التميز

افتراضي

جزاك الله خيراً ..

أختي على هذا النقل ..

والحقيقة التي ذكرتها ...

ومازالت مشكلة تعاني منها الفتيات ..

أسأل الله تعالى الستر في الدنيا والعفو في الأخرة ..

وأن يحفظ بناتنا من مغريات الزمان







التوقيع :
يا قارئ خطي لا تبكي على موتــــي *** فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري *** بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى *** فيـاليت كـل من قـرأ خطـي

[font=Times New Roman]اللهم إني عفوت عن من ظلمني فأعفُ ما بينه وبيني
font]

رد مع اقتباس
 
 
قديم 08-31-2006, 02:46 AM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية أنوثهـ طاغيهـ
الملف الشخصي


الحالة
أنوثهـ طاغيهـ غير متصل
أنوثهـ طاغيهـ يستحق التميز

افتراضي



ويجزاك بمثله حبيبتي
أحاسيس الأمارات
ويعطيك العافيه على حضوركـ العطر ,،’
؛
؛







رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
¦×¦ عظم الله أجر قلب ٍ ذبحته ,, جوني على موته هموم ٍ يعزون ¦×¦ عُِجَـِزٌتےً آنَِسُـَِآگ,,}¬ قسم رســـائل SMS & MMS 16 06-29-2006 06:56 PM


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin Version 3.7.1
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.2.0
  تصميم taxi 4 des

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46