school wide optimum model
[][®][^][®][النموذج الأمثل الشامل كل المدرسة][®][^][®][
SWOM
إن المدارس يجب أن تكون أماكن للتعلّم والإثراء والتفكير ، حيث ترتقي أبدان وعقول وأرواح وقيم كل الطلبة ، في جو مليء بالمتعة والتشويق والتحدي .
إن عملية التعلّم والتعليم منظومة ينتظم تحتها كثير من العناصر المؤثرة في حركتها صعودا وهبوطاً ، منها المعلّم والمتعلّم والمنهج ومتعلقاته والنظام التعليمي العام والمجتمع ، فتقوية دعائم هذه الأركان صلاح لهذه العملية ، واختلال أحدها اختلال لبناء التعليم ، على تباين في درجة تأثير كل ركن على البناء العام .ولهذا الغرض قمنا في مركز إدراك مشاركة مع المركز القومي الأمريكي لتعليم التفكير في بوسطن بتطوير "النموذج الأمثل الشامل كل المدرسة"، حيث يقدم النموذج الحلول المثلى التي تضمن لبناء التعلّم والتعليم الاستقرار والنمو ، ويقدم النموذج للمعلم مشروعا للتطوير
يتدرب فيه على أحدث نظريات التعلّم والتعليم وأساليب واستراتيجيات التدريس ، ويتدرج في برامج متخصصة تضمن أداء فائق التميز ، ومن المواضيع التي يتخرج فيها المعلم كمتخصص، وجميعها ينبني عليها النموذج :
• النظرية البنائية في التعلم
• نظرية المعرفة
• نظرية التطور المعرفي العقلي
• أساليب التعلّم
• أنماط التفكير
• الذكاءات المتعددة
• الأساليب المعرفية
• تطوير المواهب
• المهارات والعمليات المعرفية
• عادات العقل المنتجة
• مهارات وعادات العقل العالي (الحكمة)
• مدارس ومناهج التفكير
• الدماغ والتعلم
• استراتيجيات التعليم
• المعرفة واستراتيجيات اكتسابها
• تقويم التفكير
• القدرات العقلية
• مهارات وعمليات التفكير
والمتعلّم أساس عملية التعلّم والتعليم في النموذج ، فجميع أجزاء النموذج تخدم هذا المتعلم بحيث تقدم في نهاية المطاف تعلّما متمحورا حول المتعلم ، ولضمان نجاح هذا المطلب يضع النموذج في الاعتبار العوامل النفسية والعقلية المعرفية للطالب ، فمن مسلمات النموذج أن كل طالب مخلوق فريد من حيث الحالة النفسية والبنية العقلية المعرفية ، أو ما يسمى بالنموذج الذهني للطالب ، فعلى قدر تناغم استراتيجيات التعليم مع النموذج الذهني للطالب يكون نجاح عملية التعلم المتمحور حول المتعلم
والمناهج التعليمية حجر أساس وأحد جوانب اهتمامات النموذج العالية ، فيمكن للمعلم المتخصص في SWOM أن يتعامل مع أي منهج تعليمي بغض النظر عن نوعيته وجودته . وفي الوقت نفسه يُعِدّ النموذجُ المعلمَ ويؤهله لتحوير وتطوير أي منهج ليتوافق مع نوعية التعلّم والتعليم التي يؤسسها النموذج .
وأخيرا فللنموذج استراتيجيات وتعليمات وقواعد وإرشادات تضمن بيئة تعليمية ناجحة ، وخطة تنظيمية شاملة لإدارة جميع أجزاء النموذج ، الذي ينتظم المدرسة بأسرها ، ودور كل فرد فيها ، موضح فيها جميع مراحل تطبيق النموذج .
غاية النموذج :
إعداد جيل من المتعلمين حكماء ، عقلاء ، منتجين ، ومتفكرين يتصفون بالتعلم الذاتي المستمر مدى الحياة .
المبادئ الأساسية للنموذج:
1. إن التفكر والتأمل ركن وأساس للتعلم .
2. إن دمج العادات العقلية المنتجة والمهارات والعمليات والاستراتيجيات العقلية المعرفية بشكل واضح ومحدد في تدريس المنهج هو الهيكل الأساسي للنموذج .
3. إن مراعاة تباين الطلاب من حيث الخصائص الذاتية مثل أنماط التفكير ، أساليب التعلم المفضلة ، أنواع الذكاء والقدرات المختلفة ، جوانب التميز ، الكفاءات ، الإمكانات ، الميول والاهتمامات ، ومنطقة التطور الأقرب للبنية العقلية الحالية ، يعد عنصرا أساسيا لتعلم ناجح .
4. إن التعلم عملية مستمرة مدى الحياة ، وتكون فعالة ومؤثرة في البناء المعرفي إذا استخدمت الاستراتيجيات المناسبة لذلك .
5. إن العواطف والمشاعر والأحاسيس والاتجاهات والسلوك الذاتي المنتج نصف عملية التعلم .
6. إن الفعل والتطبيق والأداء والعمل هو النصف الآخر لعملية التعلم .
لماذا SWOM ؟
لا يمكن لعملية التعلّم والتعليم أن ترقى لمستويات عالية إلا أن تكون هادفة وذات معنى ، إن التحدي الحقيقي هو إشراك الطالب لاستخدام المعرفة في سياق ذي معنى بالنسبة له ، مما يؤدي في نهاية الأمر أن ترتفع دافعيته للتعلم ، ويبلغ إحساسه بمتعة التعلم القمة ، ونتيجة لذلك كله سوف يحصل الطالب على مستوى أعلى من الفهم المتعلق بتلك المعرفة .
إن إصلاح عقول الطلاب وتحسين نوعية تفكيرهم يعد مطلبا أوليا وضروريا للتعليم ، وذلك ليتمكنوا من مواجهة تحديات القرن الجديد ، ويعتبر تدريب الطلاب على مهارات التفكير العملي والبنّاء وعادات العقل المنتجة لاستخدامها في جميع شؤون حياتهم ودمج ذلك فيما يتعلمونه في المناهج التعليمية عملية تدفع بالتعلم نحو مراتب النجاح العالية .
إن المبادئ الثلاثة التالية توفر لنا السبب من وراء دمج المهارات والعمليات والعادات العقلية في عملية تعلم وتعليم المنهج ، هذا الدمج الذي يرتكز على الانصهار الطبيعي للمعارف التي يتم تدريسها مع أشكال متعددة لمهارات وعمليات التفكير وعادات العقل المنتجة :
• كلما كان تعليم التفكير بطريقة واضحة وجلية ومحددة كان تأثيره أكبر على الطلبة .
• كلما احتوت طرق التدريس داخل الفصل على جو ينغمس فيه الطلبة في إعمال العقل والفكر أصبح الطلبة أكثر تقبلاً للتفكير الجيد والفعال .
• كلما كان إدماج تعليم التفكير في محتوى الدرس متقنا ومكثفا تعمّق تفكير الطلبة فيه ، وحصلوا على مستوى عال من الفهم.
خصائص ومزايا النموذج:
1- رفع مستوى استيعاب الطلاب وفهمهم للمواد التعليمية مما يؤدي إلى تحسين و تسريع في عمليات التعلم.
2- تنمية قدرات الطلاب الذهنية واكسابهم المهارات والعمليات والعادات العقلية التي تجعل منهم طلابا مفكرين ومنتجين.
3- تطوير مهارات التفكير لدى الطلاب.
4- رفع المستوي التحصيلي للطلاب على اختلاف مستوياتهم ( متفوق – عادي – ضعيف ) بمفهوم جديد .
5- تعليم الطلاب كيفية اكتساب المعارف.
6- علاج حالات الضعف الدراسي بمفهوم جديد.
7- توفير طرق إثرائية للعملية التعليمية.
8- تطوير مواهب الطلاب واهتماماتهم .
9- تخريج طلاب يتصفون بالتعلم الذاتي المستمر.
10- تغيير نظرة الطلاب تجاه التعليم من مجرد الحفظ والتلقن والدراسة للامتحانات، إلى الاستمتاع بالدراسة، وتقبل التحديات العلمية، والتعلم للحياة.
11- رفع مستوى دافعية الطلاب للتعلم وثقتهم بأنفسهم.
12- اكتساب الطلاب الكفاءة في الاتصال.
13- بناء خبرات ميدانية ذات معنى.
14- تطوير أداء المعلم لتقديم تعلّما متمحورا حول المتعلم.
15- خلق بيئة تعليمية ناجحة.
ونحن نأمل بهذا النموذج، الذي يستحث السمع والبصر والفؤاد والعقل للإصغاء والنظر والوعي والتفكير، أن ينأى هذا الجيل بنفسه عن التخلف والتبعية ، ومقياس ذلك :
1- أن يفهم ويستوعب علوماً يكتشف بها الكون وعالم الأفلاك والبحار واليابس والأحياء والنبات…الخ .
2- أن يفهم ويستوعب علوماً يزيد بها الموجودات الكونية ، كصناعة ما يسبح في الجو والبحر واليابس .
3- أن يتقن تصميم وتصنيع وتشغيل الآلة ، والمهم في النهاية توظيف كل ذلك لإسعاد البشرية في دنياها وأخراها .
الأصول والأسس التي يقوم عليها النموذج
الأصول التي ارتكز عليها في بناء النموذج لها أثر كبير في تشكيله وتحديد اتجاهاته ، وانطلاقا ًمنها تم اختيار مكوناته .
منقول ... وألف شكر للمدرب عمر أحمد عبد الكريم
مدير مركز إدراك ( ومؤلف سوام ) على دوراته المتميزه ...