الأسرة هي المؤسسة الأولى لتربية النشىء ،من هذه المؤسسة يخرج الإنسان ويترعرع وينمو , هي الأرض الذي يقعليها الأبناء ويستندون عليها في جميع مراحل حياتهم
فإذا كانت هذه الأرض قوية صلبة مبنية على أسس قوية استطاع الأبناء أن يكون أقوياء في شخصياتهم في تفكيرهم في سلوكياتهم في تحمل المسؤولية، وإذا كان الوالدين مربين و موجهين متدينين مسئولين ، متفاهمين ومحبين ، انطبع ذلك على شخصية الأبناء ونموهم
الكثير من أولياء الأمور يسعون جاهدين لتحقيق السعادة والنجاح لأبنائهم، ولكن في بعض الأحيان يجهلون إلى الدور الحقيقية لتحقيق ذلك
الأسرة كأرض والأبناء كثمار هذه الأرض إذا وضعت فيها بذرة صالحه وحصلت على رعاية واهتمام من أصحابها نتجت لنا زرع ناضج وثمار يانعة ، والأبناء كذلك
دور الوالدين في إشباع الحاجات النفسية للأبناء :
أذا استطاعت الأسرة تفهم حاجات الأبناء ومطالب نموهم كان من السهل التعامل معهم ويخفف من متاعبهم ويحل مشكلاتهم ولذا فإن من الواجب توفير الرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية والحركية والعقلية والاجتماعية والفسيولوجية والانفعالية بشكل علمي مدروس ولكن لا بد أن نفرق ونميز بين الرعاية و التربية ،
وليس دور الأسرة هو تلبية الحاجات المادية للأبناء من مأكل ومشرب وملبس فقط ، فهذا واجب لابد تحمله، ومسؤولية الوالدين شاءوا أما أبو ، وإنما الدور الحقيقية هو الدور النفسي والمعنوي والذي يبدأ من الولادة وحتى مرحلة الرشد وقد يستمر إلى ابعد من ذلك هو دور أهم وأصعب من الدور الأول هناك حاجا ومتطلبات نفسية واجتماعية ، لا تقل أهمية من الحاجات المادية .
الكثير من الحاجات النفسية التي لابد أن تشبع منذ الصغر لان لحرمانها سوف تسبب الكثير من المشكلات السلوكية والنفسية في مراحل اللاحقة إن الأطفال لهم حاجات نفسية مختلفة ومنها :
1- الاطمئنان والأمن النفسي
2- التقبل والاحترام والتقدير
3- إشباع جوانب الحب والحنان
4 - غرس القيم والأخلاق الحميدة
5 - تنمية شخصية الأبناء ، واكتشاف قدراتهم الذاتية
6- تنمية الحاجة إلى الفوز والنجاح
7- أعطاء الطفل الثقة في نفسه ، وتحمل المسؤولية
8- اكتشاف مواطن القوة والضعف لدى الأبناء
الواقع أن تربية الأبناء ليس بالأمر السهل بل هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الأسرة حيث يتطلب الأمر الكثير من الجهد والتخطيط وتحديد الأهداف معينة ومعرفة الوسائل والطرق اللازمة للحصول على تلك الأهداف
دور الأسرة في اختيار أصدقاء الأبناء ؟
تعتبر الصداقة وإقامة العلاقات مع الآخرين من الحاجات الأساسية للأبناء خصوصاً في سن الشباب فالأطفال والناشئون يؤثرون على بعضهم البعض ويكررون ما يفعل أصدقاؤهم وبكل أسف يتورط عدد من شبابنا في انحرافات خلقية نتيجة مصاحبة أصحاب السوء ، ومن أجل اختيار الصديق الصالح يجب على الوالدين أو على الأسرة كلها توضيح معايير الصداقة لأبنائهم وصفات الصديق غير السوي مع المتابعة المستمرة لذلك.
فليس كل شخص ممكن أن يكون صديق لأبنائك وبالتالي لابد من مراعاة ما يلي :
_ التدين أي أن يكون الصديق قوي الإيمان يخشى الله ويخاف في ارتكاب المعاصي
_ أن نعرف شخصية الصديق وخلفيته الأخلاقية والاجتماعية .
_ التأكد من سلوكه الاجتماعي ودوافع الصداقة ، ولا يخلل إلا أصدقاء الخير .
_ أن يكون في نفس المرحلة العمرية لابنك ،حتى تكون الميول متشابه بينهم .
_ لابد أن تكون الصداقة قائمة على المحبة والمودة والتقارب بين الصديقين ولا تكون بالإجبار .
الوصفة السحرية لاستقرار الأسرة :
العملية التربوية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر متكاملة الأدوار متعددة ألإطراف أهمها الأسرة والمدرسة و المجتمع،
يحمل المنزل والمدرسة والمجتمع مسئولية مشتركة من اجل نمو الأبناء ، لان ما يحدث له في احدهما يؤثر في سلوكه كله.
دور الوالدين في توعية الأبناء :
- تعليم الأبناء فنون الحوار والنقاش البناء
- مساعدة الأبناء على التغلب على مشكلاتهم الخاصة
- معرفة المشكلات والصعوبات التي تواجه الأبناء في المدرسة والبيت
- تنظيم الوقت واستغلال الوقت في تنمية المواهب والقدرات
غرس قيمة احترام المدرسة والمعلمة ، فالمدرسة الأسرة الثانية للطفل والمعلمين هم الوالدين في المدرسة ،بعد الوالدين في الأسرة ومعناً سنحقق الخير الابنائنا ومجتمعنا ودولتنا الكريمة
منقوووول
-