رسالـــــ ـ ـ ــــ وبكل فـــخـــ ـ ـ ـــــر ــــــــــــــــــــــي
مهنة المعلم من أطهر و أشرف المهن على وجه هذا العالم ، فهي مهنة الأنبياء و الرسل..
و يكفينا تسبيح الحيتان لنا في أعماق البحار، أثناء أداء هذه الرسالة السامية...
ويكفينا أننا نقوم باعداد جيل يخوض في كل المجالات سواء كان طبيباً ، مهندساً ، معلماَ ...
ويكفينا سمااااع الشكر والتناء وارجاع المعروف لنا بعملنا وانجازنا الذي حققناه لهذا الوطن ...
فنحن نحمل رسالة رسول كريم .. رسالة التبليغ و إيصال العلم لأمة اقرأ..
لذلك يجب أن نضع في نهجنا التدريسي أسلوب التبسيط و إيصال المعلومة بأقصر الطرق، التي تجعل المادة محببة لقلوب الطلاب، التكنولوجيا الحقيقة ليست جهاز حاسوب ،و عروض حاسوبية مبهرجة ..
أو وسائل تعليمية تفوق الحاجة الحقيقية..!!!
هناك تكنولوجيا تعليمية خفية آلياتها شخصية المعلم و صوته و حركاته و قدرته على الارتجال و الجذب ..
و سرعة البديهة ..و قدرته على سرد الواقع بأسلوب شيق و مرح .. و تحويل الصعوبات إلى ماء عذب .. ينهل منه
الطلاب حتى الارتواء... إلى جانب مهارة توظيف التكنولوجيا في مكانها الصحيح.
المعلم الحقيقي .. لا يستنزف طاقاته في أمور تبعده عن طلابه و تسرق من وقته و جهده ...
المعلم المحتسب للأجر هو الذي لا يلهث وراء التقدير و كلمات المديح و الشهرة المفتعلة و الإنجاز الزائف !
و أخيراً شهادة التقدير الحقيقة كلمة صادقة تخرج من فيه طلابنا .. و نتيجة مشرفة تكون وسام خالد.... أو ربما كلمة طيبة تؤثر في الطالب مدى العمر ... صدقة جارية حتى بعد المغيب.
المعلم الباااارع الصادق في تعامل مع الطلاب ..
المعلم المبدع القادر على حل مصاعب طلابة ...
المعلم القيادي ذو شخصية محبوبه وجذابة في تعاملها وقيمها الايمانية التي يزرعها في قلوب طلابه ..