السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من ميداااااان التربية والتعليم ومن مساحة ترتسم فيها معانة المعلم / المعلمة في ساحة الميدان العملي والتربوي ,

كثير من المعلمين والمعلمات اليوم يتبااااااكون على الايام السابقة للتعليم . ويتمنون العودة للوراء ..
حيث كانه مكانة المعلم السلط الهامة في الفصل والضابط لتحركات الطلاب وليس بين طلابه فحسب ولكن في المجتمع باسره
وكان المعلك يتباهى بمكانته الرفيعة والمرموقة وبوصفها أقدس المهن ورسالة عظيمة موجهة الى الابناء .
أمااااااااااااااااااا اليووووووووووم ......
وبشهااااااااااادة أهل الخبرة والميداااان فصارت مكانة المعلم تتوسع فيها الهوة ويبدأ الخلل بين المدرسة والبيت لم يعد المعلم يستطيع أن يسيطر على الابناء .

وهنااااا أسرد واقعة لأحدى معلمات التربية الاسلامية نقلاً من الجريدة اليومية :
دخلت المعلمة الفصل ذات يوم وفوجئت بأن الفصل بأكمله لم يحفظ الحديث الشريف المكون من سطرين فقط ...
فقامت المعلمة بعقاب الطالبات بنسخ الحديث الشريف 20 مرة .... ولكن قعدت الدنيا وقامت بالمعلمة ....
وقامت مجموعة من الامهاااااات المتعلمات بالاتصال والشكوى عليها في الادارة المنطقة التعليمية ...
وأصبحت فجأة المعلمة متهمة ...
وقضت ذالك اليوم بالدفاع عن تصرفها واهتمامها الزائد بتدريس الطالبات وتحفيضهن الاحاديث و,,,,
وتبرر الادارة أسباب لجوئها الى هذا العقاب لفرض الواجب المنزلي على التلاميذ
فمااااااااذا عساااااااها أن تفعل المعلمة وسط لوااائح تمنع الضرب ؟
حاله لم يعرفها المجتمع في مكانة المعلم ... الذي كان يضرب مثالا للاحترام والتبجيل ...
ان المعلم ذا شخصية قيادية دائما ينظر تلاميذه أنه على صواب حتى وان أخطأ .
فأي شكوى ضد معلم كان يجاب من قبل الاسرة و الطالب في البيت يأخذ عقاب أشد وأقسى من عقااااب المعلم ..

كلمــــــــــــــــة أخيرة : .........
فرفقا ..... ومليووووووون رفقـــــــــــــــــاً يا أولياء الامور على المعلم أو المعلمة ..
فالعقاااااب في صالح أبنائنا وبناتنا ...
تحياتي لكم .....