
اليوم حبيت احط لكم موضوع ان شالله يكون جديد
وان شالله تستفيدون منه...
إختبارات التحصيل
Achievement Tests
إزداد الاهتمام باختبارات التحصيل عند ظهور تصنيف بلوم للأهداف السلوكية عام 1956م. بعد ذلك اهتم التربويون بصياغة السؤال ومدى علاقته بالهدف التعليمي المطلوب تحقيقه في سلوك المتعلمين. كما اتخذت المؤسسات التعليمية المسؤولة عن إعداد المعلمين في برامجها مواد دراسية تزود الدارسين فيها مهارات صياغة الأسئلة الإمتحانية وفنونها وشروطها، بحيث تكون صياغة السؤال دقيقة تميز الطلبة عن بعضهم تبعا لمستوى امتلاكهم للمعارف والمعلومات والمدارك العقلية.
يعرف الاختبار التحصيلي بأنه طريقة منظمة لتحديد كمية ماتعلمة الطالب، سواء في مادة دراسية أو في مجموعة من المواد. وهي اما من عمل المعلم وهي بذلك أكثر شيوعا واستخداما في قياس تحصيل الطلبة، واما اختبارات مقننة يتم إعدادها من قبل خبراء في مجال القياس التربوي وتتمتع بمستوى عال من الصدق والثبات وتكون لها معايير.
وللاختبارات التحصيلية العديد من الأغراض فضلا عن أثرها في قياس تحصيل الطلبة، ومن هذه الأغراض:
- قياس تحصيل الطلبة: يعتمد الحكم على نجاح الطالب أو فشله في ضوء مايحصل عليه من درجات عند أدائه للاختبار التحصيلي، فالاختبارات التكوينية أو البنائية تزودنا بمعلومات عن مدى تقدم الطالب، في حين تزودنا الاختبارات النهائية بمعرفة مدى تحقق الأهداف التعليمية.
- القبول والاختيار: تعتمد بعض الكليات والمؤسسات التعليمية في قبول الطلبة واختيارهم على نتائج الاختبارات التي تقدم لهم (الاختبارت القبلية).
- تحديد المستوى: يعد تجانس الطلبة في الفصل الدراسي الواحد عاملا مهما في نجاح العملية التعليمية ويعتمد تصنيف الطلبة إلى مجموعات عدة على أساس مستوى أدائهم في اختبارات التحصيل.
- التشخيص: من خلال الاختبار التحصيلي نستطيع أن نعرف مواطن الضعف والقصور في معلومات الطلبة، أي نستطيع أن نشخص مواطن الضعف والقوة وبالتالي نقدم تعليما علاجيا لمكامن الضعف التي تم تحديدها.
- زيادة الدافعية للتعلم: تثير الاختبارات التحصيلية دافعية الطلبة للمذاكرة والإجتهاد فيقبلون على الدراسة بنحو مستمر ومنظم.
- التغذية الراجعة: تقدم نتائج اختبارات التحصيل تغذية راجعة للمعلم والطالب، فالمعلم يراجع في ضوئها خطوات العملية التعليمية ويعالج مواطن الخلل إن وجدت، والطالب يراجع من خلالها طرائق مذاكرتها ويحسنها إذا كانت غير مناسبة.
- تقويم المناهج والبرمج الدراسية: تعتمد البحوث والدراسات الهادفة إلى تقويم المناهج والبرامج الدراسية على نتائج الاختبارات التحصيلية، سواء من خلال الرجوع إلى سجلات الدرجات او إجراء اختبارات معدة لهذا الغرض.
- البحث التربوي: تعتمد البحث التربوية المسحية أو التجريبية على الاختبار التحصيلي المعرفة كفاءة طريقة تدريس معينة أو مسح ظاهرة تربوية معينة وماشابه ذلك.
هذي هي اختبارات التحصيل باختصار شدييييد
