السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي في الله
وددت أن أطرح موضوعاً في غاية الأهمية البعض منا يجهل معناه ومضمونه
يقول الغزالي...أن قلب الطفل جوهرة نفيسة ساذجة خالية من كل نقش ..
هذا قول من الأقوال التي وردت في سذاجة الإنسان..ولكن هل تقبل بها أخي المسلم..
إذا كانت إجابتك بلا....
فلتقرأ إذن ..
انه فهم خاطئ لمعنى فطرة الإنسان التي وُلِد عليها
فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي
"خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فأضلتهم عن دينهم..وحرمت عليهم ماأحللتُ لهم"
فقد وردت تفاسير كثيرة لهذا الحديث القدسي وهو أن الله خلقهم قابلين للتوحيد والإسلام غير نائين عنه..ولا منكرين له.. لأنه متجاوباً مع العقل..
كذلك يقول الطبري أن الفطرة هي الدين الحقيقي..ولو أنه لم يكن المراد بالفطرة الإسلام لما سأل الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين فقال لهم
.. "الله أعلم بما كانوا عاملين"
أيضا الإسلام مفطور على حب الجمال مطبوع على الشوق الى الكمال وكلاهما نفحة الرحمن خالق الأكوان..
فإن الفطرة حين تسلم من العوارض المشوشة لها التأثيرات المخدرة لها وتسقط عنها الحوائل تستقيم لربها وتعترف بالحق وتدعوا إلى كل جميل..
فالفطرةإذاً المراد بها أصل الخِلقة..
لقوله تعالى .."فسيقولون من يعيدنا ؟ قل الذي فطركم أول مرة"
فأنت وأنا وهو وهي وهم...........
نجد الرسول صلى الله عليه وسلم.. في نص الحديث يقول "مامن مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟
لم يقل في حديثه يسلِّمانه لماذا؟؟
لأن الإسلام هو الفطرة فالفطرة هي الدين الذي ارتضاه الله لعباده..قال تعالى "إن الدين عند الله الإسلام"
فالفطرة والإسلام كلمتان لشئ واحد..
لذلك نجد إن كل منا يتهاون بكلمة هذا إنسان ساذج.. ولا يعي مايقول ..
هل تتفقون معي فيما أوردته حروف محصلتي..
دمتم سعداء في ظل وحدة الإسلام أحبتي...
,,
,
بقلم ريووووووووم