الحواس وحقائقها ..........................
--------------------------------------------------------------------------------
تستطيع أعيننا الابصار باستخدام الضوء , اويمكن لآذاننا الاستماع بواسطة الهواء , ويميز المخ
الروائح التي تصل الى الأنف لأن لديه ملكة تحديد الراحة الزكية من ت
لك غير الزكية !
فنحن لننرى البشر بصورتهم الحالية , بل سناهد هياكل عظمية تسير وتجلس وتتحرك ..وفي هذه الحالة تصبح الأجسام والمواد غير الرخوية كالملابس والزهور والمياه والأوراق , أشياء غير مرئية وقد لا يؤمن بوجودها شخص ولد بمثل تلك العينين !!!؟
كلما قرأت شيئا عن الحواس المتفوقة للمخلوقات تأكدت من هشاشة وضعف الحواس التي يملكها البشر.. فنحن لا نملك فقط بصرا ضعيفا وسمعا محدودا - وأنف لا يتجاوز قطره مترين - بل ونفتقد تماما حواس خارقة ومدهشة لدى بعض المخلوقات. ولأننا نفتقدها ولا نملكها أصلا يصعب علينا فهمها أو شرحها أو حتى إدراك وجودها (... مثل صعوبة شرح معنى الألوان للكفيف أو الموسيقى لرجل أطرش)..
فأعيننا مثلا لا تقارن بأعين الصقر القادرة على رؤية أرنب صغير على بعد أميال.. كما تنحصر آذاننا على سماع هامش صوتي معين ولا تقارن بالبومة القادرة على سماع دبيب النملة.. أما حاسة الشم لدينا فلا تقارن بحاسة الكلب (التي تزيد بألف ضعف) وتمكنه من تتبع الرائحة على بعد أميال..
وقد تكون هذه (المقارنات) واضحة ومفهومة لأننا نعرف معنى "البصر" و"السمع" و"الشم" و"اللمس" و"التذوق"..
غير أنه يصعب علينا فهم الإحساس
ب "المجال المغناطيسي" و"الذاكرة الموروثة" و"تحليل الصدى"
و"رؤية الحيود الضوئية" أو الاحساس ب "التيارات العصبية"
والحرارة الصادرة من أجساد المخلوقات (... وجميعها أحاسيس
خارقة تملكها بعض الحيوانات)...
فعلى سبيل المثال:
@ يمكن للطيور المهاجرة الاحساس بالمجال المغناطيسي للأرض واستعماله كبوصلة ترشدها خلال رحلاتها الطويلة...
@ أما سمك الحنكليس فيهاجر من بحر سراغوسا الى المحيط الأطلسي حيث يتوالد (ثم يموت هناك).. وبعد موت الآباء تعود المواليد الجدد إلى بحر سراغوسا بفضل (خارطة طريق) ورثتها عنها!
@ أما الوطواط فمثال لمخلوقات تستعمل الصدى لرؤية الأجسام
وتقدير المسافات وتترجمها الى صور مجسمة (يمكن تشبيهها
بصور الجنين الصوتية)!!
@ أما النحل فمثال لحشرات تميز التغيرات والانحرافات في ضوء الشمس لمعرفة الاتجاهات وتحديد الوقت (بحيث تعود النحلة لنفس الخلية فور انتهاء دوامها الرسمي)!
@ أما أسماك القرش فتملك حاسة (خارقة بالفعل) تتيح لها الإحساس بتدفق التيارات العصبية داخل أجسام المخلوقات والأسماك الأخرى (وبالتالي رصدها حتى لو دفنت نفسها في قاع البحر)!
@ أما القطط وفصيلة السنّوريات فتملك في مؤخرة أعينها شريحة عاكسة تجمع وتراكم أقل قدر من الضوء وبالتالي تتيح لها الرؤية
خلال الليل (وهذا بالمناسبة سر لمعان عيون القطط في الظلام)!
@ ورغم أن الأفاعي لا تملك حاسة إبصار قوية إلا أنها تعوض ذلك بمجسين حراريين - على جانبي الرأس - يشعران بالحرارة الصادرة من جسد الضحية على بعد أمتار...
@ أما الصراصير والفئران والذباب فيمكنها الشعور بتغير الضغط الجوي وبالتالي الاحساس بتحرك يدك (أو حذائك بالنسبة للصرصور) حين تحدث خللا في الهواء المحيط بها!!
وهذه في الحقيقة مجرد نماذج قليلةلحواس كثيرة لا يملكها البشر.. وأنا شخصيا لدي قناعة بوجود حواس خارقة أخرى لم نكتشفها بعد أو ندرك طبيعتها حتى الآن - ودليل هذا قدرة الكلاب والحمير والديكة على رؤية الجن والشياطين والملائكة (كما جاء في الحديث الصحيح
قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله فانها رأت ملكاً واذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله
من الشيطان فانها رأت شيطاناً)
وقال صلى الله عليه وسلم : (إن لله دواب يبعثهن في الأرض فمن
سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ بالله من الشيطان فإنهن
يرين مالا ترون)!
تقبلوا شكري وتقديري واحترامي
سيف الطائف