السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واحة الأحساء ضمن عجائب الطبيعة السبع 20 يونيو , 2008 - الهضاب: وتتكون من هضبة الدبدبة وهضبة الصمان ونفود الجافورة والمساحات الصخرية في منطقتي سلوى والعقير وتشكل مساحتها 45.6% من المساحة الإجمالية للمحافظة، وتتراوح ارتفاعاتها من 100- 400 م فوق سطح البحر.
- الصحارى “العروق الرملية”: وتتكون من الربع الخالي وبمساحة 640 ألف كم2 وصحراء الدهناء وبمساحة 80 ألف كم2 وتشكل الصحارى 40% من مساحة المحافظة.
- السهل الساحلي على الخليج العربي: ويمتد من العقير شمالاً إلى سلوى جنوباً بطول 150 كم وبعرض ما بين 6 - 16 كم ، ويشكل 12% من مساحة المحافظة، فضلاً عن ذلك هناك السبخات والوديان، ويتراوح ارتفاع المحافظة ما بين 700م إلى صفر فوق سطح البحر. وتعتبر أرض واحة الأحساء بصفة عامة مسطحة وتميل في اتجاه الشرق.
أما طبوغرافية واحة الأحساء فهي مستوية وتنحدر نحو الشرق بمعدل 15م لكل 15 كم ونحو الشمال الشرقي بمعدل 30م لكل 20 كم، وترتفع الواحة 150م عن سطح البحر.
وتتميز “واحة الأحساء” بميزة نسبية كبيرة من حيث موقعها على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية للمملكة، حيث تعد أقرب المناطق لدول مجلس التعاون الخليجي، وتقع بها الحدود مع كل من قطر والإمارات العربية المتحدة وعمان إضافة إلى أهمية موقعها على الخليج العربي في أجزائها الساحلية بين العقير وسلوى.
وتنافس “واحة الأحساء”، من ضمن أكثر من 300 موقع طبيعي في العالم للدخول ضمن عجائب الدنيا الطبيعية السبع ليكونوا إلى جانب عجائب الدنيا السبع التي تم اختيارها العام الماضي، وعجائب الدنيا السبع هي التي للإنسان تدخل مباشر فيها، أما عجائب الطبيعة هي المواقع الطبيعية التي ليس للإنسان تدخل مباشر فيها مثل الجبال والأنهار والوديان والواحات وغيرها. وقد دخلت الأحساء المنافسة في المسابقة بمكوناتها الطبيعية المختلفة.
وجاء ترشيح الواحة من قبل خبراء عالميين لتكون الواحة من ضمن 77 موقعا عالميا متميزا، تتنافس في المرحلة الأولية لتقليص عدد المواقع المتميزة في المسابقة إلى 21 موقعاً متميزاً في العالم، وفي التصويت للمرحلة الثانية سيتم ترشيح 7 مواقع متميزة.
واستضاف الموقع الإلكتروني للتصويت في العام الماضي مسابقة عجائب الدنيا السبع، حيث تجاوز عدد المصوتين 100 مليون شخص.
وسيمنح فوز الواحة في المسابقة ، الأحساء بوجه خاص والسعودية بوجه عام، موقعاً على الخارطة السياحية الدولية، وستكون محط أنظار العالم، وعندها تتجه أنظار المكاتب السياحية في العالم، حيث ستنظم الرحلات إلى الأحساء، وستملأ صور الأحساء صفحات الانترنت، وعندها ستنشط الأماكن السياحية الأخرى في السعودية، مما سيرفع من التوسع الاقتصادي في البلاد.