السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أزمة الرسوم سببت فتحاً إسلامياً بالدنمارك وشكوك حول تورط اليهود في افتعالها
مفكرة الإسلام: أكد الشيخ عبدالحميد الحمدي، رئيس مجلس الشورى بالمجلس الإسلامي بالدنمارك، أن أزمة الرسوم المسيئة هي من تخطيط جهات خارجية كلفت الجريدة افتعالها، وأن هناك شكوكا تشير إلى تورط اليهود في افتعال الأزمة كما يفعلون بفلسطين.
كما أعلن عن أن 2500 من شريحة الشباب الدنماركي أعلنوا اسلامهم على خلفية نشر الرسومات المسيئة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الصحف الدنماركية.
وصرح الحمدي ـ في مؤتمر صحفي عقده بالكويت ـ أن مسلمات الدنمارك استفدن من أزمة الرسوم حيث أُلغي مشروع منع ارتداء الحجاب في الدنمارك والسماح لفتاة دنماركية محجبة بالظهور في برنامج تلفزيوني لمدة ستة أشهر.
وأوضح أنه بعد نشر الرسوم لأول مرة في العام 2005 اجتمعت كل المراكز الإسلامية بالدنمارك وقررت التحرك لمواجهة هذه المشكلة وتم تأسيس اللجنة الأوروبية للدفاع عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإسلام، وتم تسجيلها بشكل قانوني والتي نظمت العديد من المظاهرات السلمية التي تندد بالرسوم، وبعد ذلك وجهنا رسائل إلى وزير الثقافة الدنماركي ورئيس الوزراء وجميع الجهات الرسمية ولكن أحداً لم يرد علينا فلجئنا إلى سفراء الدول الإسلامية الذين رفض رئيس الوزراء مقابلتهم بحجة أنه لا يتدخل في حرية الصحافة فاضطررنا إلى نقل المشكلة خارج الدنمارك.
ورأى الحمدي أن الضغط السياسي أفضل لأن مقاطعة المنتجات الدنماركية لم تنجح كون الدنمارك استطاعت تسويق بضاعتها عبر الاتحاد الاوروبي ونحن الآن طلبنا من العالم الاسلامي الضغط السياسي والدبلوماسي عليهم، لتقديم الاعتذار.
يذكر أن المقاطعة بالرغم من ذلك قد حققت خسائر فادحة للاقتصاد الدنماركي بشهادة العديد من الخبراء والمحللين.