| $$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
صحت ريما ع صوت موبايلها بنغمه مشاري , ردت عليه وصوتها كله نوم : (( هاي شرشر ))
مشاري : (( صح النوم أعوذ بالله كل هذا نوم!!! ))
بدلع قالت ريما : (( ايش أسوي أمس كنت سهرانه ))
مشاري : (( و ليش سهرانه؟ ))
ريما : (( أفكر فيك ))
ابتسم مشاري بفرح وقال : (( طيب إذا تفكري فيني يله بسرعة اصحي والبسي لأني راح أمرك بعد ساعة أبي اطلع معاك ))
ريما : (( اوكي ساعة وأكون جاهزة , بس غريبة مو انت تطلع من الدوام بعد 3 ساعات؟؟؟ ))
مشاري : (( ايه بس أنا راح اطلع من الدوام بدري ع شان أبي أمرك قبل ترجع أروى من البنك ما أبيها تشوفنا مع بعض الحين ))
ابتسمت ريما وقالت : (( اوكي , شرشر عمري عندي لك خبر يجنن ))
تحمس مشاري وبنفس الوقت استغرب !! ايش هالخبر الحلو وسط هالمشاكل!!! : (( وايش هالخبر الحلو قوليه فرحيني ))
بدلع قالت : (( لا لما أشوفك أقول لك ))
ابتسم مشاري وقال : (( اوكي , وترى أنا عندي بعد خبر لك ))
بحماس واضح قالت ريما : (( ايش هالخبر؟؟؟ بسرعة قوله , حلو شين ؟؟ يخص مين ؟؟ ))
مشاري : (( أعصابك , عموما ما راح أقول لك شي الحين )) وبنفس نبرتها قال : (( لما أشوفك تعرفي كل شي ))
بقهر قالت : (( اوووووووه شرشر اخلص قول لي ما اقدر أتحمل ))
مشاري : (( يله بس روحي البسي ترى بعد ساعة وحده إذا ما طلعتي راح امشي وأخليك وعاد إنتي اجلسي فكري ايش هالخبر !! ))
ريما : (( لا خلاص الحين أروح البس بسرعة ))
مشاري : (( طيب حبيبتي لا تتغدي ع شان أبي اعزمك ع الغداء ))
قفلت ريما منه وبسرعة صحت ع شان تتحمم واستغربت إنها بغرفه أروى!!! تذكرت إنها أمس نامت عندها , وتذكرت إن أبوها كان معصب , تمنت انه ما يكون موجود ع شان ما ينشب لها , راحت بسرعة لغرفتها وتحممت ولبست ملابسها وحطت شويت ميك أب ونزلت تحت ع إطراف أصابعها ع شان تشوف إذا أبوها موجود أو لا , قطعت الصالة ووقفت عند باب غرفه الجلوس تسمع للأصوات إلي جوى إذا كان أبوها فيها معناه إنها تطلع من الباب إلي ورى وتركب سيارتها وتقابل مشاري باي مكان , وإذا مو موجود عادي تطلع من البوابة الرئيسية , وقفت تسمع وما حست فيه إلا الجدة ونجلاء لان أصوات طقاقهم جوى مره عالي , تنهدت براحه وقررت تطلع الحين وقبل تتحرك أي حركه تجمد الدم بعروقها لما سمعت صوت أبوها وراها يقول بعصبيه : (( ايش موقفك هنا!! ))
قبل تلتفت حاولت يكون شكلها طبيعي , والتفتت عليه وقالت : (( هلا بابا ))
طالعها بنص عين وقال : (( ع وين طالعه؟ ))
ريما : (( مع صاحباتي ))
طالعها بحده وقال : (( تعالي معاي للمكتب أبيك بموضوع ))
ريما : (( موضوع؟؟؟ فيه شي بابا ))
مشى قبلها وكأنه مو مهتم لسؤالها , مشت وراه وهي عارفه إن الموضوع يخص أبو زيد , ولازم توافق ع كل شي يقوله مثل ما نصحتها تهاني , واليوم لازم تقنع مشاري إنهم يتزوجوا بسرعة قبل لا يسوي أبوها شي
بعد ما دخلوا المكتب طالعها أبوها وقال : (( ريما زواجك من أبو زيد تحدد ))
حست بغصة من الخوف , حاولت تكون طبيعية وهي تقول : (( متى ؟ ))باستغراب قال أبو فراس : (( متى؟ افهم من كلامك انك موافقة؟؟ ))
ابتسمت ريما وقالت : (( مو أنا إلي رسمت عليه لما خليته يخطبني؟ أكيد أبيه يا بابا ))
طالعها باستغراب وقال : (( غريبة ايش غير رأيك بسرعة؟ ))
ريما : (( راجعت نفسي كثير ولقيت إن سعادتي هي مع أبو زيد ))
ابتسم أبو فراس وقال : (( الله يكملك بعقلك ))
ريما : (( ايه بس بابا ما قلت لي متى الزواج ع شان اقدر أجهز نفسي؟ ))
أبو فراس : (( الزواج انشالله راح يكون يوم الأحد ))
غصب عليها ما قدرت تخفي صدمتها : (( الأحد؟؟ بابا مو معقولة هالسرعه ))
أبو فراس : (( ليش نأجل؟؟ أبو زيد مو صغير ويكفي انه صبر عليك و أنتي مريضه ))
ريما : (( ايه بس أنا ما راح الحق أجهز نفسي ))
أبو فراس : (( جهزي نفسك و أنتي معاه , والمهر راح يجيبه أبو زيد بكره والزواج بعد بكره طبعا راح أسوي حفله مره صغيره ))
خافت وقالت بسرعة : (( حفله؟؟ لا بابا بليز بدون حفلات أنا ما اشتريت فستان ولا استعديت , بليز بابا خلها زواج وبس ))
ابتسم وهو يقول : (( نفس كلام أبو زيد , واضح مره إنكم راح تنسجموا مع بعض , خلاص ع شانك ما راح أسوي حفله , الزواج راح يكون عندي بالقصر وأول ما تملكوا يأخذك أبو زيد لبيته ))
حاولت تتصنع الابتسامة : (( اوكي بابا إلي تشوفه ))
ابتسم لها وقرب منها ومرر يده ع شعرها وقال : (( هذي بنتي إلي أحبها , بنتي العاقلة إلي تعرف تفكر ))
ابتسمت له : (( تربيتك ))
أبو فراس : (( والحين حبيبتي روحي مع صاحباتك وانبسطي ))
طلعت ريما وتركته وهي ميتة قهر من جشع وطمع أبوها , ع الرغم من الثروة إلي يملكها إلا انه طماع وجشع وما يملا عينه شي
ابتسمت بخبث وقالت تكلم نفسها " طيب يا بابا إذا ما خليتك تندم وتتفشل وسمعتك تصير ع كل لسان ما كون ريما , والله لأهرب يوم زواجي وأخليك متفشل ما تدري ايش تسوي , إذا تبي تجبرني ع الزواج أنا أوريك رودي ايش تسوي , تحسبني للحين البنت الساذجة !!! لا أنا صحيت ورجعت ريما إلي ربيتها ع الكذب والغش والطمع وراح أعلمك ايش اقدر أسوي "
دق موبايلها بنغمه مشاري : (( هاي شرشر ))
مشاري : (( حبيبتي اطلعي أنا برا ))
راحت ريما بسرعة تطلع قبل يحس أبوها إنها ما راح تطلع مع صاحباتها وساعتها صدق حيشك
أول ما ركبت التفتت لمشاري وابتسمت وهي تقول : (( يله شرشر ما عندي وقت الحين الحين الحين تقول لي ايش هالموضوع الخطير ؟ ))
ابتسم لها وهو يحرك السيارة ويبعد عن قصر خاله , من بعدها قال : (( ما راح أقول لك شي إلا بعد ما اعرف هالموضوع إلي عندك!! ))
طالعته بقهر وقالت : (( أمري لله , شوف أنا عندي خبرين , واحد مره حلو وواحد مره شين , ايش تحب أبدى فيه ))
مشاري : (( لا ابدي بالشي الحلو خلينا نسمع أخبار حلوه ))
طالعته ريما وبابتسامه عذبه قالت : (( أروى ))
عقد حواجبه وقال : (( ايش فيها ؟ ))
ريما : (( اختارت فيصل ))
كان قلب مشاري راح يوقف من الفرحة , اكبر هم كان شايله هو أروى واختيارها له , أهله ممكن يرضوا بعدين وخاله يمكن يظطر يسامحهم , جدته مع الأيام راح تنسى , بس أروى جرحه لها مستحيل تنساه , وهالخبر راح يحل كل شي , طالع ريما والابتسامة ع وجهه : (( ريما قولي انك ما تمزحي ))
بنفس الفرحة والابتسامة قالت : (( والله ما امزح أمس نمت عندها بالغرفة وقالت لي إنها اختارت فيصل ))
استغرب مشاري لأنه كان حاس إن أروى تبيه , من نظراتها واهتمامها فيه الفترة إلي راحت وخاصة لما كانوا بالمستشفى لما كانت ع وشك إنها تعترف كان مبين عليها إنها راح تختاره!! ايش إلي غيرها؟؟ يمكن تكون أصلا ما تبيه و اهتمامها فيه هالفتره نابع من الإحساس بالذنب اتجاه ولد عمتها إلي ما تبيه , كان نفسه يروح لها ويبارك لها ع شان تعرف انه فرحان لها
قطعت ريما أفكاره وقالت : (( ما تبي تعرف الخبر الشين ))
بنفس الابتسامة قال : (( ما أظن إن أي خبر شين راح يـأثر فيني بعد هالخبر الحلو ))
ريما : (( لا فيه , شرشر بابا حدد موعد ملكتي من أبو زيد ))
التفت عليها وهو عاقد حواجبه وقال : (( متى ؟ ))
ريما : (( بعد بكره ))
ابتسم لها وما رد , أما هي استغربت تصرفه !!! تقول له إنها راح تتزوج بعد بكره وهو يبتسم؟؟؟؟ من القهر قالت : (( ليش تضحك؟ ))
وقف السيارة ع جنب والتفت عليها وهو يبتسم لها بحب وقال : (( افتحي الدرج اللي جنبك ))
التفتت ريما ع الدرج إلي كان مسكر , استغربت ايش ممكن يكون جواه , فتحته ولقت هديه مغلفه , استغربت يا ترى لمين؟؟؟؟
طالعته وفي عيونها تساؤل , وهو بدوره رد عليها : (( افتحيها فيه مفاجئه لك ))
بدت تفتح الهدية المغلفة وشوي شوي طلعت لها علبه صغيره استغربتها , فتحت العلبة ولقت دبله الماس صغيره مبين إن سعرها متواضع , طالعته بذهول وقالت : (( دبله؟؟ لمين؟؟ ))
قرب منها واخذ العلبة وطالعها وقال : (( ممكن يدك؟؟ ))
أعطته يدها وهي شبه مخدره ما تدري ايش يقصد مشاري؟؟ معقولة يخطبها؟
اخذ يدها بين يديه وباسها من بعدها مسك الدبلة إلي بالعلبة ولبسها ريما
كانت ساكتة ما تدري ايش تقول تشكره والا تقول له ليش الدبلة؟؟
لما حس بحيرتها قال : (( الحين إنتي خطيبتي ))
ريما : (( خطيبتك؟؟ ))
مشاري : (( فكرت بكلامك أمس وشفت إنها مغامرة )) التفت عليها وابتسم لها بحب وقال : (( بس مغامرة حلوه ))
ما كانت تدري تصرخ من الفرحة أو تفتح باب السيارة وتنزل تصارخ؟ أو تضمه من الفرحة!!! : (( شرشر حبيبي يعني خلاص راح نتزوج ونحطهم عند الأمر الواقع!! ))
مشاري : (( أنا كلمت شيخ وقال تعالوا لي بكره , وانشالله بكره راح أمرك العصر ونروح له ))
خلاص هي ما تتحمل هالفرحه كلها !! معقولة ضحكت لها الدنيا!! معقولة انحلت كل مشاكلها !!! معقولة راح تكون مع مشاري ؟؟؟ مشاري حبيبها !!
رفعت عينها له لقته يطلع شي من جيبه ويمده لها , نزلت عينها له لقته ماسك دبله رجالية بيده ويقول : (( ممكن تلبسيني الدبلة؟؟ ))
لا شعوريا نزلت دموعها وقربت من مشاري وضمته وهي تبكي بحظنه من الفرحة إلي حاسة فيها , معقولة بهالسرعه انحلت كل مشاكلها؟؟؟
بعد هاللحظه الحلوة راح تنسى أهلها كلهم ولو يبي مشاري تتبرى منهم راح تتبرى منهم بس تكون معاه , عادي عندها إن أبوها يزعل ويصارخ وينجن وحتى لو طردتها ومنعها من إنها تجي البيت عادي , الأهم إنها مع مشاري
ابتعد مشاري عن حظنها وطالع وجهها ومسح الدموع إلي عليه وقال بحنان : (( من اليوم ما أبي أشوف دموعك , من اليوم ما أبي أشوف إلا الابتسامة ع شفايفك , أبيك اسعد وحده بالدنيا ))
طالعته وهي تحاول تمنع نفسها من دموع الفرح : (( مشاري أنا مو مصدقه خلاص إننا راح نتزوج؟ ما اصدق إننا الحين مخطوبين !! ))
طالعها بزعل مصطنع وقال : (( لسى ما صرنا مخطوبين لأنك ما لبستيني الدبلة ))
ابتسمت له وهي تبكي من الفرح , وأخذت الدبلة منه ولبسته في يده اليمين
كانت راح تحرر يدها من يدينه بعد ما لبسته الدبلة إلا انه بسرعة اخذ يدينها بين يدينه وقال : (( أخيرا حلم حياتي تحقق !! أخيرا لقيت البنت إلي تأسر قلبي؟؟ لقيت البنت إلي أحس ناحيتها بحب وشوق , أخيرا لقيتك يا ريما ))
ابتسمت له بدلع وقالت : (( يعني كنت تدور علي؟؟ ))
مشاري : (( دايما كنت أدور عليك , وما دريت انك بنت خالي , لو عارفه إني راح ألقى السعادة ببيت خالي كان جيت من زمان ))
رجعت ريما تبكي من الفرحة إلي مو قادرة تتحملها , تحس قلبها راح يوقف من الفرحة والسعادة , وجواها تحمد ربها إن الله ما انتقم منها باللي سوته بالناس قبل !! الحمدلله إنها سعيدة الحين ع الرغم من أعدائها الكثير , راح تعيش عند مشاري وتبتعد عن المشاكل لما يخلص دراسة وترجع معاه للرياض
صحاها من أفكارها لما قال : (( خلينا نروح نتغداء اوكي ))
ريما : (( اوكي ))
حرك مشاري السيارة واتجه للمطعم إلي حجز فيه , وأول ما دخلوا دلهم الويتر ع الطاولة المحجوزة باسمه , جلس وحط مفتاح السيارة والمحفظة ع الطاولة وطالع ريما : (( انشالله بكره بمثل هالوقت إحنا متزوجين ))
ابتسمت بدلع وقالت : (( يا بختك راح تتزوج رودي ))
بغرور قال مشاري : (( يا بختك إنتي إلي راح تتزوجي شرشر , احمدي ربك إلي اخترتك بين طوابير بنات ))
بقهر قالت ريما : (( طوابير , طيب يا شرشر ))
مدت يدها وأخذت محفظته إلي كانت ع الطاولة وبدت تفتش فيها وهو يطالعها ويبتسم ومستمتع بغيرتها عليه
طلعت كل الكروت وصارت تقراها كرت كرت ع شان تدور عليه أي شي , وآخر شي لقت صورتها موجودة بمحفظته طالعته بسعادة وباستغراب بنفس الوقت , وقالت : (( صورتي؟؟ من وين جبتها؟ ))
ابتسم وقال : (( نسيتي أمس لما صورتك؟؟؟ ))
باستغراب قالت : (( ايه بس هالصوره صغيره والي امس كلهم كبار ))
مشاري : (( الله يبارك بالمقص ههههههههههه ))
مع مشاري سهل تكون سعيدة , طالعته بدلع وقالت : (( وأنا أبي ))
مشاري : (( ايش تبي؟ ))
قالت : (( أبي صورتك أحطها بمحفظتي!! ))
ابتسم لها وقال : (( غصب عليك مو بكيفك , طلعي صورتك وتحتها تلقي صورتي أنا كنت جايبها معاي ع شان أخليك تحطيها بمحفظتك ع شان كل ما فتحتي محفظتك تتذركيني ))
ريما بفرح : (( يا بعد عمري والله أنا عمري ما نسيتك ))
وبسرعة طلعت صورته من محفظته وفتحت شنطتها وطلعت محفظتها وحطت الصورة فيها قبل يغير رأيه وقالت : (( ما راح أشيلها ابد ووصيتي لما أموت يدفنوها معاي ))
مسك يدها وبخوف صادق قال : (( بسم الله عليك بعد عمر طويل انشالله ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$ |