أفكاري مشتة و دفاتري مبعترة لم أعلم أنا الفراق قد يجعل الإنسان بلا روح
الفراق.. يا لها من كلمة.. عندما يحس بها أي فرد منا.. فإن الدموع لا تلبث أن تتناثر.. كحبات من اللؤلؤ الداثر... فهي كلمة لو وزعنا حروفها على بني الأرض جميعاً لأبكتهم والله تباعاً..
إنه الفراق... وكم بكت لأجله المآق.. ومن أصعب اللحظات على قلب المحب... كم حاولت أن أنسي وأعيش حياتي ولكن هل يستطيع إنسان العيش بلا روح لا لم تكن روحي فقط كانت عبرات النسيم التي أستنشقها
كم حاولت
الا ارسم في الخيال....................... احلام يقضاتي
كم حاولت
ان اكتم في القلب..........................لحن نبضاتي
كم حاولت أن
احبس في الصدر أنين موهجتي
يا فؤادي لما صوتك أنعدم
هل مرضت أوتعرضت لظلم
ليتني كنت في حلم ولم أعرف يوما شيء اسمه الحب
للأسف غدر بي الحب .. ومنني بالهزيمة الأولى في معاركي للحياة
الحزن................................الحزن
لقد مللت .....مللت من الغوص في الطين لكي أصل إلي لحطة
سعادة مزعومة ....فكم هو جميل منطر البحر مع السماء
ذلك إختلط يشعرني با الحياة وكم هي بعيدة تلك السماء
كم هي بعيدة عني وعن أحزاني ......اه من أحزاني
كأنها تركت جميع البشر لتسكن في أعماقي
حياتنا متأرجحة بين (سندان) السعادة (ومطرقة) الحزن ..
لذا لغة الحزن أصبحت اللغة المتعارفة بين سكان العالم ..
واصبح الجميع يتقن هذه اللغه اكثر بكثير من لغته الام!!
عندما تكتب بثقافة الحزن .. فلأبد أن تجمع ما بعثرت به من حروفك ..
تبحث عن كلمات صادقة صافية للحزن الذي تعيشه .. بين أعماق نفسك ..
نعم هناك شاطئ تود الوصول اليه ولكن الحزن قد يكسر المجاديف ويجعل الشاطئ كالسراب سهل المشاهده واستحالة الوصول إليه .
انا حائر أنا حائر أين ابحث
عنك فاثارة أبحث عنك في ذكرياتي وثارة
ابحث عنك في صفحات الدفاتر القديمة
عسى أن أرى تلك الصورة المشرقة
فاه من الفراق واه من حبيب لو يستطيع القلب أن يكتم ذكره
أعذورني خاطرتي مشتة لا ليس هي بل أفكاري المبعترة