_ هُنـا _
فَوْقَ خَـدَّيّ . . احتَدَمَ الدَّمع !
بِمُلُوحةٍ لم أعهدها . .
والآن فقَط . .
استوعَبْتُ صدْمة رحيلك !
.
.
.
.
ثَمّةَ [ جراح ] في يَدِي . . أثخَنَتْ الجِراح . . !
مُكَبّلةٌ بين قُضبانِ الحنين
لِم القيـد . . وما جُرمي . . ؟
ولِم حُكِمَ عليّ بهذا العذاب . . !
وأن أقبعُ . . تحت رحمة الحنين
بين سُجَّانٍ لا يعرفون . .
قُدسيّة المشـاعر !
أنزِفُ الدمّ / ـع . . حتى الثمـالة
مُضرجـة . .
وعيونهم ترقبني بكلِّ بلاهة . .
ثُم . .
تركوني فوق كرسيّ الموت !
أنتظرُ البؤسَ . . وأُعاني
وألفظ الـ [ آه ] من تجَاويف صَدريَ المُحطَّم . .
أفتَقِدُكْ . . أفتَقِدُكْ . .
.
.
.
.
طَريـقٌ . . طويــل / بعيـــد
يَفصِلُ بيني . . وبينك !
وَحْدَها المشاعر . . تُقَرّبُ المسافات !
أُحِسُّكَ نَبضاً في خافقي . .
مهما ابتَعدت ! !
.
.
.
.
هَوناً عليّ أيتها الذكرى المؤرّقة !
فقد ألهبتِ فؤادي . .
حنينـاً . . وأنينـاً . . شوقـاً . .
كُلّ الشـوق ! !
إليك ولا أحد سـواك . . !
.
.
.
.
وما زلتُ . .
كطفلةٍ أبـدو !
بالانتظار أنا
على بقايا ذكرياتٍ صامتة
ولكن . . هيهــات !
ويدنو الرحيل . .
وأحزِمُ حقائبَ حُزني / أُرخي ضفائرَ هَمّي
أُجـدّد عزائي لنفسي بفراقك . .
وأرثي لِحالي
وأُجبرُ نفسي . . على جرح نفسي
وأبكي لوحدي !
ودمعي يُجففهُ لظى النائبات
فتَعطشُ عيني لفقد الدموع . . فتبكي !
وأبكي لفقدي . .
وتَبكي . . وأبكـــــــــي . . !
.
.
.
.
بعد رحيـلك :
على حافة المجهول الكبير . . أنتصب
وأنعى جروحي الغائرة
وأندب . . وأنتَحب !
أُحاول تجميع شتاتي المتناثر . .
وأُعيد توازن وبهاء حروفي البالية
أفتَقِدُكْ . . أفتَقِدُكْ . . !
.
.
.
.
في كلّ زاوية من قلبي . .
ندِمتُ أن أسكَنتُ فيها بعض القلوب يوما ما !
أحرقتُ حشاشتي يوماً ما !
لكن . .
أن أُسكِنُكَ كُلّ منازل القلب !
حاشا لله . .
ما ندِمتُ يوماً ما !!
.
.
.
.
وأنعى حُبي . . إلى المشهدِ الأخير
هُناك . . في قاعة المستحيل
حيث صوت الأثير . . يُنادي
وهل ماتبَقَّى . . يُداوي العليل ؟!
أحاكِي الأماني وأدعو المآسي
لحفلٍ كبِيـر . . !
وأدعو فؤادي وحُزن الرحيل . . ودمع المآقي
وأقرأُ وَجدي بوجه الزمن . .
أُوزّع هَمّي على الحاضرين . . !
وأُشعٍلُ عُمريَ . . للرّاقصين !
تعالـوا . . تعالــوا
وفي الثغر . . اندهاشٌ وذُهـول !
أناجي الأنيـن بقلبٍ كسير . .
أتانا الرحيـل . .
أتانا الرحيـل . .
أتمنى يعجبكم..