عندما امسكت قلمي تاهت الحروف والكلمات ..
وتداخلت افكاري ..
ولااذكر سوى مقوله واحده ضلت معلقه في بالي
لماذا كتب عليك ياقلبي التعب ؟ ولماذا كتب علي ان افهم غيري ولا اجد من يفهمني ؟
بعدها .. هل دمعي كعادته ..
عندها وددت ان اصرخ بعباره واحده وهي
اريد فقط انسان يفهمني
فأنا وجدت نفسي هكذا اتأرجح بين قلمي ودموعي ..
فدموعي وقلمي اصبحا .. صمتي وكلامي
دموعي .. بللت اوراقي وتزينت بها عيناي
اصبحت مرافقه لي في فرحي قبل حزني
عيناي من غير الدموع .. كالورد من دون الندى
عيناي من غير الدموع ..كالحديقه بلا عصافير
فعندما اعجز عن التعبير دائما وتخنقني موجه كلمات لااقدر على قولها خوفا من انها لاتفي بتعابير قلبي ياتي فورا دور دموعي
فدموعي دائما لها دور البطوله في مسلسل حياتي
دموعي وقلمي .. اليكما اهدي امتناني
فبدونكما لما بقي قلبي على قيد الحياه
فأنتما .. دائي ودوائي انتما ضعفي وقوتي
فأصبحت بدون ان اشعر لااقدر على التعبير الصادق سوى ..
على اوراقي وبقلمي وبمساعده دموعي ..
انا ..
كم اود ان ابكي الى ان يغشى علي !!
ربما تصيبكم الدهشه مما اقول .!!
لكن انا اقول
ان غشي علي وقتها فقط سيفهمني كل من حولي ..
هاذا حسب اعتقادي وتوقعي ..
او حسب مايملي قلبي على قلمي
حسـآسـ