هذه قصيدة الشاعر اللواء / خلف بن هذال العتيبي التي القاها في مهرجان الجنادريه (20) ليلة الاربعاء 14/1/1426هـ :
السلام ولا سهى القلب عن ذكـر الالـه
ربّنا اللـي نّـزل اقـرأ وعلـم بالقلـم
جلّ شانه في جلاله تبـارك فـي عـلاه
منفرد بالغيـب يعلـم ولا غيـره علـم
نسأله عطفه ولطفه صمد محـدن سـواه
صوّر الانسان وانشأ وجوده مـن عـدم
نطلب الجنة و نرجي من النـار النجـاه
في نهار فيه خصـم إذا خاصـم خصـم
فوق عرش مطّلع يستجيب لمـن دعـاه
ناصر المظلوم منزل عقوبة مـن ظلـم
القمر خمسة عشر مستهـلٍّ فـي سمـاه
في جمالـه فـي كمالـه تهلـل وابتسـم
والوطن فأيدي أمينه ترتـب فـي حمـاه
ذخر فكاك الركايب ليـا أزبـد والتطـم
البطل يذكر ويشكر علـى سعـي سعـاه
بالعزيمه جاب ما غاب يوم انـه عـزم
أعلن الوحده بيـوم مـلا الدنيـا صـداه
رسمة الخطه على عيـن رسـام رسـم
ثبّت المبنى على ساس يرحم مـن بنـاه
صرح شامخ ما تزعزع كيان ولا انقسـم
الموسس من نشد عنـه تكفيـه الـرواه
واسأل التاريخ والوسم واسم اللـي وسـم
استرحنا تحت أمانـه ونمنـا فـي ذراه
تو ذقنا العافيـه تـو مـا ارتـد النسـم
البشير يجيب بشرى ويفرح مـن نصـاه
ابشروا بالخيـر والشـر ولـى وانهـزم
الوطن عهدة فهد ما مشى الوالـد مشـاه
حارس مامـون دون المحـارم والحـرم
لـه علينـا مبايعـه و الـولا والله ولاه
من وفى بالعهـد للفهـد والله مـا نـدم
يـوم جنّدنـا لمبـدأ رفيـعٍ مسـتـواه
نخـدم الإسـلام ولخـادم الكعبـه خـدم
مرخص الغالي لشعبه وهـذا مـن وفـاه
رافع المبنى للأوطـان يبنـي مـا هـدم
مكرم يعطي ونعطي العطايا مـن عطـاه
كاسب المعروف رجل المـرّوه والكـرم
الكريم ليا حلب في قـدح فاضـي مـلاه
راعي الكرمه فهد والفهـد حـر وشهـم
دين ما مثله ترعرع وحلّق فـي صبـاه
يافعيٍّ ينـزع الحـق وان غـار انتقـم
طلعته طلعة سعـد نـادرٍ يحمـد ثنـاه
بالشجاعـه والبراعـه تحلّـى واتـسـم
داهيه وله الدواهي تخضّـع مـن دهـاه
ما ترقّب في قـراره ليـا قـرّر حسـم
الوطن ينخى فهـد واهنـي اللـي نخـاه
نخوته في ساعة الضيق نخـوة معتصـم
الوطن يندب فهد في رجا الله ثـم رجـاه
ينقذه مـن غـدر قـوم وعميـل متهـم
للوطن حنّـا فـدا والوطـن حنّـا فـداه
الزعيم اللي عـن الديـن فتّـر واحتـزم
يا ملك نعم الملك يا ملك نخـوه وجـاه
بالممالك يا ملـك كنّـك الطـود الأشـم
عادتك يا ثالم السيف من روس الطغـاه
يا عساه ال**ر سيف يعلـق مـا انثلـم
خل شامان يعلـج لا تـردّه فـي خبـاه
لين يروى من حجامة سقيم مـا احتجـم
عند باب الحكم سيّاف والحكـم الصفـاه
من تهاون واستمع شور غيره مـا حكـم