بخلوةِ ذاتي..
وخلف قضبان الزمن ..
سجيناً مؤبداً..
تحاصرُني همومي .. وتستأسِد خصومي..
وأبقى أسيراً..
لأطلالٍ تسافرني..
برحلةِ الذكريات..
دروب شاقه.. تنهِك القوى..
وتخذِل الأمل..
تُثقل كاهلي..
وتجدد الصور في محيطِ ناظري..
أحاولُ أن أبقى ثابتاً ..
ووحيداً وأكونُ عنيداً..
أصُدُ إجتياحها..
وأبتعدُ عن طيوفها القاتله..
ألتمسُ نوراً
لأهتدئ إاليه.....
ولكن...
أجد نفسي سائراً بعتماتٍ طويلة وحالكة..
هي تمتلِك زمام سيري.. وعنانَ وجهتي ..
تحتويني بشغفٍ غريب.. وولهٍ عصيب..
تؤنبُني .. وتفرِضَ حصاراً..
وتشِقَ خنادقَ أمامي..
تلاحقني .. وتتشبثُ بي .....
إنه .. قتال ... الأطلال..
لم أعد المقاومة .. فهي من تسيطِر وتمتلك المبادره..
محيط يقذفني بأمواجهِ الهادرة..
يبسط المد ليأخذني .. ويمُنَ بجزرهِ ويغرقُني..
تقابلني بملامحٍ أعيتها عوامل الحياة..
ورسمت تجاعيدِها ليال الزمن القاسية..
همتُ بتلك المساحات مجبراً..
ووجدتُها صحراء .. يلمعُ بها السراب ..
ووقفتُ ببيتٍ تساقطت أركانه وتهدمت أسقفه..
عصفت الرياح ببابهِ الخشبي المتهالك ..
وردمت الرمال مداخله..
وكأن لم يكن فيهِ يوماً حياة..
وأحلام يلفها العشق بردائةِ البسيط..
وشكرا لكل من سال عني اعتقدنا اننا اسره واحده